أظهرت دراسة مزدوجة التعمية عشوائية محكومة أجريت على 60 مريضًا يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن 20 دقيقة يوميًا من Dhikr أدت إلى تحسن كبير في القلق والتوتر وضغط الدم.
الذكر ليس مجرد ممارسة روحية
يربط الكثير من الناس الذكر بالجانب الروحي فقط. ومع ذلك، تسلط دراسة عشوائية مزدوجة التعمية نُشرت في عام 2024 في Journal of Rural Community Nursing Practice الضوء على أن الذكر يصاحبه أيضًا تغييرات فسيولوجية قابلة للقياس.
كيف تم تصميم الدراسة؟
شارك في البحث 60 بالغًا تم تشخيصهم بارتفاع ضغط الدم. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين:
- مجموعة التدخل: مارست ذِكرًا تأمليًا لمدة 20 دقيقة يوميًا على مدار 4 أسابيع.
- المجموعة الضابطة: انخرطت في نشاط وهمي خلال نفس الفترة.
تم تقييم مستوى القلق باستخدام مقياس هاميلتون للقلق (HAM-A)، ومستوى التوتر باستخدام مقياس الإجهاد المتصور (PSS).
ماذا تقول النتائج؟
في نهاية الأسابيع الأربعة، لوحظ في مجموعة التدخل ما يلي:
- انخفاض كبير إحصائيًا في درجات القلق على مقياس HAM-A.
- انخفاض ملحوظ في درجات التوتر على مقياس PSS.
- تحسن قابل للقياس في قيم ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.
بينما لم يتم الكشف عن تغييرات كبيرة في هذه المعايير في المجموعة الضابطة.
لماذا يعمل؟ الآلية الفسيولوجية
إن التلاوة الإيقاعية والمتكررة، سواء كانت صوتية أو صامتة، التي تحدث أثناء الذكر، تمنع تنشيط الجهاز العصبي الودي. وهذا يؤدي إلى:
- انخفاض مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر الأساسي).
- تنشيط الجهاز العصبي اللاودي.
- تطبيع معدل ضربات القلب وضغط الدم.
كما تؤكد دراسة مراجعة شاملة نُشرت في PMC (Zahir & Qoronfleh, 2025) أن الذكر والاستماع إلى القرآن يبرزان كتدخلات غير دوائية فعالة وسهلة التطبيق في علاج القلق والإدمان.
انعكاسه على الحياة اليومية
الجانب الأكثر إثارة للإعجاب في الدراسة هو بساطة البروتوكول: 20 دقيقة فقط يوميًا. لا يتطلب معدات خاصة أو مكانًا أو خبرة. يمكن أن يصبح الذكر المنتظم بعد صلاة الفجر أو قبل النوم، في ضوء نتائج هذا البحث، عادة وقائية لكل من الصحة العقلية وصحة القلب والأوعية الدموية.
تحذير علمي
يشير الباحثون إلى أن حجم العينة (60 شخصًا) محدود للتعميم، وأن هناك حاجة لدراسات أوسع نطاقًا. ومع ذلك، تشكل النتائج الحالية جزءًا متناميًا وواعدًا من الأدبيات العلمية المتعلقة بالذكر.